فرج المسلمة مسلم,فهو مقدس من ذاك ومقدس لذلك,لا يطأه الكافر ولا يلجه,والكافر طبعا من لا يعبد محمدا ولا يشهد أنه مسك الختام في مسرحية الأنبياء الكرام..هو من لايبسمل باسم *الرحمن* الإله الوثني,ولا يقبل الحجر الأسود عند الحج الوثني
ولا يركع للشمس عند كسوفها ولا يبكي على سنة خير الأنام ...هو من لا يستنجي كاليهود .هو الكافر أي غير المسلم,ونقول الذمي لدخوله في ذمة الفاتحيب الميامين,الذين يفتحون الأرض ومن عليها,يأكلون من جبص فارس يحسبونه دقيقا فتتيبس امعاؤهم الغليظة والرقيقة, لهم فروج نساء الأرد مشاعا حلالا , يطأونها ملك يمين وإعارة,يقاتلون في سبيل الله وسبيل نساء الآخرين وأموالهم,خير أمة أخرجت للناس فضلها الله بأن جعل الفروج التي تدخل في دين الله أفواجا حراما على الكفار,فمن اعتدى وتعدى حدود الله فلا توبة ولا عذر قال مهمد في القرآن.** **والله الغامض في كل شيء واضح دوما في القتل ,فالقتل يعني القتل ,حتى لو ادعى جورج ما جهله بحرمة فرج فاطمة ما وبطلان زواجهما وأولادهما ,فالطهارة قبل كل شيء,وعدو الله ورسوله وعائشة وأبو حمزة المصري ,عدو خير أمة أخرجت للناس يقتل كي يتطهر الشرف الإلهي...
ـ كتاب الوسائل الجزء 18 ص 407
عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام قال**سألته عن يهودي فجر بمسلمة قال يقتل**حكم عام ومطلق ,فأبو عبد الله عليه السلام وعلى أبيه وجده لأمه عليها السلام وعلى دجاجها وبقرها, لم يسأل عن اليهودي إن كان عالما بالحرمة أم جاهلا بها عاقلا أم مجنونا,غاصبا صاحبة الفرج أم مطاوعة,كل ما قال يقتل...
عن جعفر بن رزق الله قال **قدِّم إلى المتوكل ,رجل نسراني فجر بمسلمةوأراد أن يقيم الحد عليه فأسلم
فقال يحيى بن أكثم* قد هدم ايمانه شركه.
وقال بعضهم * يضرب ثلاثة حدود.
وقال بعضهم *يفعل به كذا وكذا **
والرجل واقف لتكاد تحمله فرائصه, وخير أمة أخرجت للناس, تجتهد في فنون العذاب ,حتى يبلغ الأمر بالراوي أن يقول كذا وكذا,ألف قاضي وألف مشرع وخياط أحكام والمتهم واحد والنازلة واحدة..وخلاصة الرواية أن بعث المتوكل إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام هو كمان وكما كل من عليهم السلام قال يضرب حتى يموت واستشهد بالآيتين من سورة غافر ,آيتان عامتان ومطلقتان ,وقتل النصراني ,قتل رحمة من الله التي وسعت كل شيء...وقد تكون في ذلك حكمة..وهي منع انتشار الإسلام بالنكاح ,وقصره على الخيل والسيف وطالبان ....
"شكرا لك":
*